United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
57السنة -17616ه - العدد1428شوالمن3- م1998أكتوبر من3 الثلاثاء
بتوقيت القاهرة 8:35:08 PM الساعة - 10/2/2006 آخر تحديث يوم
      مساحة للرآي
المسابقات حظوظ وأرزاق‮!‬
بقلم‮ :‬ د‮. ‬كمال‮ ‬إسماعيل


يخرج المخفق من مسابقاتنا المصرية‮ ‬الحبيبة سالما،‮ ‬معافي،‮ ‬يمشي علي‮ ‬قدميه،‮ ‬لم يستلب منه احد شيئا‮- ‬ويحظي بالقبول من مبادئه،‮ ‬وزوجته وبناته،‮ ‬نقيض مايشاع عن صيامه عن البذل وتبرمه،‮ ‬وبفضائله،‮ ‬فالمسابقات حظوظ وارزاق واذواق‮- ‬ولا تعفر النساء عندنا وجوه ازواجهن العائدين باخفاف حنين بالتراب،‮ ‬او يطلبن الخلع او الطلاق،‮ ‬او يستبقن الي المحاكم،‮ ‬فليس ثم محل اتهام لزوج‮.‬
وسيتساوي الفائز والخاسر في مفارق الطرقات،‮ ‬وقد يسبق الادني الاعلين بخطوات في الزحام‮.‬
ونحمد الله علي ان مسابقاتنا الكبري تدور في فلك ميزانياتنا بالعوائد المادية الالفية الجنيهات او نصف المليونية،‮ ‬او المعطاة مناصفة بين اثنين متساويين في العثور علي حصص مرسومة من الاصوات،‮ ‬وان منها ما يحمل صفات التشجيعية،‮ ‬ولكنها لا تقضي ببطلان درجة جامعية دقيقة عالية كالاستاذية،‮ ‬او الدكتوراة،‮ ‬ولا تغض من صدارة من استأهل الصدارة‮.‬
ويولع القائمون علي الجوائز بضرب المثل عن ضعف سلطان الجوائز في التقدير،‮ ‬والتفضيل بغياب بصرها هذا العام عن حجة في القانون والفقه والسياسة،‮ ‬وهو الراحل الدكتور صوفي ابوطالب وهو الغني عن الجوائز والحوافز،‮ ‬وجنازته الرسمية كانت ملء السمع والبصر والافئدة،‮ ‬واوسمته الدولية عالقة باركان المعمورة ماتزال‮.‬
هناك مثال ثان في حجب جائزة التقدير في الشعر وعلي مقربة من كراسي المحلفين عند جملة من كنوز القراءة للجميع،‮ ‬مجلد يبشر بميلاد امارة تالية لاحمد شوقي في مصر ان بطلها نص لم يفتح مغاليقه المجهزون للقرار،وكان سيقلب معايير السباق،‮ ‬فهو‮ »‬مسلسلان في مسلسل‮« ‬يحمل عنوان‮ »‬فتوح مصر المحروسة،‮ ‬اول مسلسل شعري في الادبين العربي والعالمي‮« ‬لكننا مستبشرون بمصر وبفأل حسن في مستقبل جميل،‮ ‬ومسابقات أرحب،‮ ‬فللمسابقة بقية ومصر الفائزة بعزائم من المنافسات ابدا‮.‬

السدة المرورية‮.. ‬ودعوة للعقلانية‮! »٢٢«‬
بقلم‮ :‬ د‮. ‬جمال‮ ‬غوردون
المشاة أي المترجلون،‮ ‬حشد رئيسي يعيش خلف‮ ‬كواليس‮ »‬السدة المرورية‮«‬،‮ ‬ولم يأخذ‮ ‬نصيبا كافيا في قوانين المرور المتعاقبة منذ عام ‮٣٧٩١. ‬وقد‮ ‬غاب عن المشروع ان الاصل في تنقل الانسان هو المشي،‮ ‬وأن المركبات هي الدخيلة عليه،‮ ‬لراحته وليس لشقائه‮. ‬فتلك الغالبية هي الاولي بالحماية،‮ ‬التي،‮ ‬من جانبها،‮ ‬عليها ان تتبع النظام،وتبتعد عن الاستهانة،‮ ‬وانه علي مختلف السائقين ان يضعوا تلك الحقيقة نصب اعينهم،والالتزام بها،‮ ‬حتي تتم الموازنة بين حقوق الفريقين‮- ‬وشتان بين حجميهما،‮ ‬وحتي لايقال بأن ظهور المركبات قد شطر المجتمع إلي‮ »‬شطرين‮«‬،‮ ‬الشطر‮ »‬السريع‮« ‬والاخر‮ »‬الصريع‮«!!.. ‬فلقد اشارت القوانين المرورية إلي واجبات المشاة والسائقين باقتضاب يشبه التعليمات الاختيارية،‮ ‬بلا إشارة إلي الجزاء علي مخالفتها،‮ ‬مع ان هذين الطرفين هما محور تعطل المرور في المدن،‮ ‬وان المشاة هم ضحايا الحوادث،‮ ‬والسائقين هم ضحايا الاهمال او الصدف السيئة‮.‬
وقد أعلنت الصحة العالمية في عام ‮٧٠٠٢ ‬عن وفاة‮ ‬مليون و ‮٠٠٢ ‬ألف شخص في العالم‮- ‬ومعهم اعاقة ‮٠٣ ‬مليون اخرين‮- ‬منهم ‮٠٤‬٪‮ ‬تقع اعمارهم ما بين ‮٥ ‬إلي ‮٥٢‬سنة،‮ ‬واغلبهم من المشاة الذكور‮.. ‬فالقانون وضع المشاة في مثلث مكون من‮: ‬الارصفة،‮ ‬والمعابر‮- ‬وأحيانا الكباري والانفاق‮- ‬واشارات المرور،‮ ‬بجانب النص علي التزامهم الحرص،‮ ‬وعليهم التمييزبين سرعة‮ »‬تمشيهم‮« ‬في المناطق الترفيهية والتسويقية،‮ ‬وبين سيرهم في مناطق الاعمال‮. ‬غير انه لم يذكر مواصفات ملزمة،‮ ‬لمراعاة سعتها،‮ ‬التي لاتقل،عن مترالي ‮٥٧.١ ‬م في المناطق السكنية،‮ ‬و‮٦ ‬امتار في وسط المدن،‮ ‬ولاترتفع علي ‮٥١ ‬سم‮- ‬وهو عكس ماتفعلة المحليات،‮ ‬بتوسعة الطرق علي حساب الارصفة،‮ ‬ورفعها عشوائيا،‮ ‬لحساب السيارات،‮ ‬مما يزيد من فرص مداهمة المشاة‮.‬
اما معابر المشاة،‮ ‬التي تؤمنهم من اخطاء اورعونة السائقين،‮ ‬وتعاون علي انتظام المرور،‮ ‬فغالبيتها ممرات شكلية يتراوح عرضها من ‮٣ ‬إلي ‮٥‬م‮. ‬وتمتد بين تقاطعات الطرق،‮ ‬او عندها‮- ‬وتتوقف المسافات بينها علي كثافة العابرين،‮ ‬والغرض من عبورهم،وثقافتهم‮- ‬وأن علي السائقين ان يتوقفوا عندها تماما،‮ ‬ويجب ان تتزود باشارة ضوئية متقطعة،‮ ‬باللون البرتقالي‮- ‬بخلاف الاشارات التي تقع عند تقاطع الطرق‮- ‬وفي‮ ‬غالبية بلدان العالم،‮ ‬يحترم العابر في كل الاحوال،‮ ‬بالتهدئة نحوه بل وفي اوربا توجد اشارات يحركها المشاة بأنفسهم،‮ ‬للعبور عند الضرورة‮!‬
ويجب ان يتذكر المشاة ان السيطرة علي سرعة السيارات،‮ ‬اصعب من سيطرة الإنسان علي حركته‮. ‬فذلك الاعتبار يجب ان يكون موضع تقديرهم وليجنبهم الخطر‮. ‬وخلاصة القول انه،‮ ‬بينما نسعي لاستكمال تلك المواصفات‮ ‬غير المستوفاة،‮ ‬فإن ذلك لايعفي المشاة من الغرامة الفورية الرادعة،‮ ‬كما لا يرفع عن الشرطة واجب التنظيم بالقوي البشرية المتاحة للان‮. ‬كما ننوه بأن توقف السيارات يجب مراقبته قبل مناطق عبور المشاة،‮ ‬وليس عليها،‮ ‬أوبعدها،‮ ‬فإن تخطيها يشكل تهديدا للمشاه،‮ ‬يعاقب عليه السائق بالعقوبات المنصوص عليها في القانون،‮ ‬وهو ما تسفر عنه الرعونة،‮ ‬إذا ماتعدي السائق تلك المعابر ليصطدم بالعابر المطمئن‮!... ‬وللمشاة وسيلة امان اخري،‮ ‬وهي استعمال الكباري للفصل الكامل بينهم وبين حركة المركبات،‮ ‬ويلاحظ انها وسيلة‮ ‬غير مستعملة في المدن،‮ ‬مما يعوق حركة المرور،‮ ‬واقرب مثل‮: ‬هو كوبري جامعة عين شمس،‮ ‬الذي يحدث سدة مرورية مستعصية،‮ ‬وكذلك ميدان محطة مصر،‮ ‬وغيرهما،‮ ‬مما يحتاج إلي انضباط حاسم،‮ ‬وتسري عليه عقوبة المخالفات المرورية المقررة،‮ ‬تحقيقا لانسيابية المرور‮.. ‬وللحديث بقية‮.‬

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: