في الأفلام القديمة نسمع فقط هذه العبارة!
'أنا لقيت كنز'!.. بعدها نجد بطل الحكاية اغني أغنياء الأرض يمتلك القصور والخدم والحشم والأموال الكثيرة!
نفس هذه الحكاية نراها وقد تحققت علي الأرض وبالتحديد في قرية الكوم الأحمر بالمنوفية عندما عثر المواطنان جمال وعبدالرحمن علي كنز لايقدر بمال الأرض كله أسفل منزليهما.. لكنهما ولأنهما من الشرفاء رفضا ان يبيع الاثنان تاريخ مصر وابلغا فورا هيئة الاثار التيالتفاصيل
في الأفلام القديمة نسمع فقط هذه العبارة!
'أنا لقيت كنز'!.. بعدها نجد بطل الحكاية اغني أغنياء الأرض يمتلك القصور والخدم والحشم والأموال الكثيرة!
نفس هذه الحكاية نراها وقد تحققت علي الأرض وبالتحديد في قرية الكوم الأحمر بالمنوفية عندما عثر المواطنان جمال وعبدالرحمن علي كنز لايقدر بمال الأرض كله أسفل منزليهما.. لكنهما ولأنهما من الشرفاء رفضا ان يبيع الاثنان تاريخ مصر وابلغا فورا هيئة الاثار التي
'هل صحيح أن المال العام سايب'؟!
هذه الرسالة وصلتنا من أهالي قرية الربع مركز بلطيم محافظة كفر الشيخ ونيابة عن السكان تحدث السيد عبداللطيف حتاتة.. يحكي لنا الحكاية قائلا: ' كانت توجد قطعة ارض أملاك الدولة واقعة بحوض 20 بزمام الربع.. مساحتها حوالي فدان وتم تخصيصها مركز شباب من قبل مجلس محلي القرية ومجلس محلي المدينة وموافقة الشباب والرياضة وكنا اسعد الناس بهذا القرار
'ليس سهلا علي امرأة مهما بلغت أخلاقها من السوء أن تعترف بانها امرأة ساقطة.. ولكن سها أقرت بهذا ووصفت نفسها بانها عمل النساء الاسود!
متعتها الوحيدة هي خراب البيوت.. ان تشعلها نارا لا تخمد ابدا ويكفي لكي يحدث هذا بعد كل سهرة تقيمها مع رجل تصطاده من الشارع ان ترسل بالفيلم الذي صورته معه علي سريرها خلسة الي زوجته واحيانا تجعل الفضيحة دوبل فترسل بال C.D الي زملائه بالعمل
في لحظة وجدن انفسهن ساقطات.. يبعن المتعة الحرام علي المواقع المشبوهة وتلقين بعدها الاتصالات من راغبي هذه المتعة يتفقون معهن علي السعر والوقت والمكان المناسب
منذ سنوات وأنا أتابع حركة هذا القطار باهتمام شديد، فهو قطار فريد في كل شيء.. تركبه كل البشرية من كل الأجناس والألوان والمذاهب والمعتقدات.. ويقوده القدر بحكمة متناهية تجهل البشرية في غالب الاحيان مداها واسرارها وتوابعها!.. قد نصطلح علي تسميته بقطار الزمن.. أو قطار العمر.. او قطار الدارين، فكل مولود فوق ظهر الارض يجد له مكانا خاصا فيه، وبعد حين من الزمن يطول او يقصر يغادر مكانه ويحمله رفاقه بعيدا..
زمان كنت كلما ذهبت الي أي مكان يسألني الناس
هذه الحوادث التي تكتبونها.. هل هي حقيقية فعلا.. أم أنها 'فبركة صحفيين'؟
وكنت أؤكد للجميع أن الصحفي الحق. لا يجرؤ علي 'الفبركة' ولا يلجأ إلي كتابة الأكاذيب والشائعات. أولا لأن الصحافة ليست مهنة بقدر ما هي رسالة. وأن الحقيقة والحق. ينبغي أن يكونا هدف الصحفي وأسلوبه
RSS
إحصائيات الموقع
عدد الزيارات اليوم: 404 | عدد الزوار اليوم :88 | المجموع الكلي للزيارت : 148391 | المجموع الكلي للزوار : 42944